الجمعة، ٢٧ يوليو ٢٠٠٧

نكسة 23 يوليو

كنت من شهر كده بقراء فى كتاب تحفة اسمه (الثائر الأحمر) لعلى أحمد باكثير الكتاب بيتكلم عن الظلم الطبقى

... وازاى اصحاب الأراضى والضياع كانوا بيقهروا الفلاحين ... وكانوا بيخطفوا الستات ويخلوهم من الجوارى بتاعتهم

وأصحاب الارض كانوا بيبعتوا هدايا للوالى وللخليفة علشان مايقولش فين حق الفلاحين وفين اموال الزكاة ... ولو حد من الفلاحين راح اشتكى ما حدش يسمعله ... والناس كانت مقهورة جدا وعملوا ثورة على اصحاب الاراضى واخدو كل شئ منهم ،

ووضعوا قوانين خاصة بيهم ومن اهمها ان مفيش غنى وفقير ... وان ماحدش يمتلك الا قوت يومه ، بس اللى عملوا الثورة سكنوا فى قصور اصحاب الاراضى اللى هما عملوا الثورة عليهم ... الكتاب فى حاجات كتير اوى وده ملخص بسيط

معرفش ليه اول ما خلصت الكتاب حسيت انه بيتكلم عن ثورة 23 يوليو و ان هى جات علشان تنقذ الناس من الظلم راحت الثورة ظلمتهم اكتر... وقعدت مع نفسى اعمل مقارنة بين حالنا قبل الثورة وحالنا بعدها ... ولقيت أن الثورة عملت بلاوى وإليكم اهم البلاوى:

من اهم البلاوى اللى عملتها الثورة


تعيين شيخ الازهر ومفتى الجهورية ...قبل الثورة كانت المناصب دى بالانتخاب... بقت بالتعين علشان ولاء الشخص يكون لرئيس الجمهورية مش لله عز وجل ، تعرفوا ليه؟ علشان شيخ الازهر اللى كان موجود لما الثورة قامت قال إن التاميم ده حرام وإن مفيش نص ولا حديث بيقول أن ممكن اعتدى على أموال حد حتى لو الشخص دى ظلمنى ، قام اتعزل ومن يومها بقى شيخ الازهر بالتعين هو والمفتى


انها عملت تاميم ... يعنى اخدت فلوس الاغنياء ووزعتها على الفقراء ، مع إن ربنا ما قالش كده من سنن الكون إن يكون فيه غنى وفقير بس كل واحد ليه التزاماته يعنى الغنى المفروض يدفع فلوس الزكاة ويتصدق ويتعامل مع الناس بالحسنى ... والفقير يتعامل مع الغنى بامانة ومايقولش هو على قلبه فلوس قد كده فيها ايه لما اسرقه



الغاء الاحزاب ، لما رجعوا تانى بقى زى قلتهم ، يعنى ايام الملك الله يرحمه كانوا المعارضة بيبقوا اغلبية فى البرلمان وبيشكلوا الحكومة ، من يوم ما عملوا الثورة والمعارضة ما شفتش الاغلبية فى البرلمان ... طبعا مش علشان الناس مش عايزة المعارضة لا ... علشان التزوير شغال الله ينور


الثورة همشت الدين جدا وتقريبا بعد الثورة كل الستات بقى بالمينى جيب والكات والحجاب ما بقاش موجود ... حاول كده تبص على الجمهور بتاع أم كلثوم مش هتلقى واحده محجبة ... وكل لما اسال حد كان عاش فى الوقت ده يقوللى ان الطبيعى أن الواحدة ما تبقاش محجبة أن هى لما كانت بتلبس الكات والمينى ما حدش كان بيبص عليها وكانت بتركب الاتوبيس وماحدش بيقرب لها شوفتوا الجباروت بتعهم ... تخيلوا لو واحدة محجبة ومحترمة ركبت دلوقتى الاتوبيس ممكن يتحرشوا بيها


التعليم ، تقريبا التعليم باظ من ساعتها


أن اللى عملوا الثورة سكنوا فى القصور الملوك والامراء ، والناس العادية ما اخدتش حاجات من المولد ده


سحق المعارضين ... الثورة سحقت المعارضة بطرق ابليس نفسه ما يحلمش بيها


جماعة الاخوان المسلمين ... كانوا جماعة دعوية وعندهم اراءهم السياسية وكانوا بيشتغلوا فى النور وما كنوش محظورين ساعتها... دلوقتى بقوا محظورين ومسجونين

فى حاجات كتير بس هما دول اللى انا فاكرهم دلوقتى

انا مش بقول ان الثورة معملتش حاجة كويسة بس البلاوى اللى عملتها اكتر من الحاجات الكويسة انا مش بيتكلم على ايام جمال عبد الناصر بس لا ودلوقتى،

علشان اللى احنا فيه دلوقتى نتيجة اللى اتعمل من زمان واحنا دلوقتى بنجنى الثمار

انا مش بقول ان ايام الملك كانت كلها نعيم ، لكن لما تجى الثورة وتعمل البلاوى دى كلها بيقى اكيد ايام الملك كانت احسن ... هى يعنى انجلترا علشان فيها ملكية تبقى وحشة ما انجلترا عندها ديمقراطية وزى الفل

وبعدين بيقولوا انهم كانوا مضيقين من الملكية علشان التوريث! عملوا الجمهورية علشان الملكية وحشة! ما الحكم دلوقتى هايتورث برضوا ... قولولى بقى استفدنا ايه من الثورة.

الأحد، ٢٢ يوليو ٢٠٠٧

كل سنة وانتى طيبة ياماما

ماما عيد ميلادها كان يوم الجمعة... فحبيت اقولها كل سنة .... كل سنة وانتى طيبة

مش عارفها ليه ما بعرفش أقولها انى بحبها اوى ...
وانها فعلا أم عظيمة واستحملت كتير اوى

اكتر حاجة نفسى اشكرها عليها انها خالتنا انا واخواتى اسوياء نفسيا ... وخالتنا عندنا تصالح مع النفس ... وما عندناش حقد وحسد على الناس

وبصراحة بحاول ابص على حياتنا من غيرها القيها صعبة اوى

أنا لما أتجوزت حسيت قد ايه ماما بتتعب ... وقد ايه مسئولية البيت صعبة اوى
بصراحة عرفت قيمتها جداً

الثلاثاء، ١٧ يوليو ٢٠٠٧

المكفوفين

المكفوفين
كنت بتفرج على (منى الشاذلى) وكانت جايبه أوائل الثانوية العامة
وكان من ضمنهم الأول فى الثانوية العامة على المكفوفين
وسالتهم سؤال... ايه الامنيات المستقبلية ليكم
الرد اللى لفت انتبهى رد الشاب اللى زى الفل ، الأول على المكفوفين
قال نفسى تتغير نظرة الناس للمكفوفين وما يتعملوش معانا على اننا أقل منهم … وقال بالحرف إن ده حلم صعب اوى يتحقق

هزتنى الكلمة اوى… وقولت سبحان الله عرف يتعايش مع اللى مالوش يد فيها وينجح ويتفوق… وانه كفيف ده مش آلمه … لكن نظرة المجتمع ليه هى اللى مضيقاة

احنا ليه بنتعامل معاهم على انهم مش زينا … وإن احنا احسن منهم … وانهم عندهم حاجة ناقصة وبيصعبوا علينا، وياعينى- وياحرام

انا اتعملت مع مكفوفين بصراحة لقتهم فى منتهى الذكاء وقوة البصيرة وبيعرفوا يميزوا الاصوات جدا… وبيحبوا الناس اوى
وبصراحة لما اتعملت معاهم حسيت انى اقل منهم فى حاجات كتير
هما عندهم قوة إرادة اعلى منى بكتير

وفى منهم بيركبوا مواصلات لوحدهم ولو قولت لحد فيهم اوصلك …يقولك انا متعود اركب المواصلات وامشى لوحدى

أنا شايفة إن احنا لو عملنا مقارنة بينا وبينهم … هنلقى إن احنا عندنا حاجات كتير هما محرومين منها … ومع ذلك هما فى ناس كتير منهم متفوقين اكتر من ناس مبصرين … اعتقد ان احنا اللى مفروض نصعب عليهم علشان عندنا حاجات كتير وما بنعملش حاجة

نفسى نغير نظرتنا ليهم ولناس كتير عندهم مشاكل زى الصم والبكم والمكفوفين

بصراحة انا حصلى موقف مع دكتور كفيف بيدرس فى الجامعة
كنت قاعدة معاه انا وصحبتى وكنا بنتكلم فى موضوع رسالة الدكتوراة بتاعته
وصحبتى لفت انتبهاها وردة كانت جانبها وقعدت تبص عليها واحنا بنتكلم معاه… وبعدين لقيته بيقول لصحبتى انتى بتبصى على ايه قالتله الوردة ده لفتت انتبهى فا ببص عليها … وقالبت الموضوع بهزاروقالتله انت مراقبنا يا دكتور
انا حسيت انى عايز يقول (: ها تستعمانى ياهرم
بصراحة بعد الموقف ده اتغيرت فكرتى كتير عن المكفوفين … وقولت لصحبتى هو بيشتغلنا ولا ايه … هو بيشوف… ازاى حس ان فى حد مش بيتكلم معاه وهو مش باصص له… ازاى حاسس بانفعالات اللى قدامه وهو بيكلمه
نفسى نتعامل معاهم انهم زينا زيهم وانا فعلا مافيش أختلاف
بجد لازم نظرتنا تتغير علشان هى نظرة ظلمة.

الثلاثاء، ١٠ يوليو ٢٠٠٧

بلدى

بلدى... المفروض انها كلمة تعبر عن الوطنية... لكن دلوقتى بتعبر عن الشئ الحقير ازاى أختلاف معنى الكلمة كده ... هل معنى الكلمة كان كده من 50 سنة ولا علشان فعلا احنا مابقناش بنحب بلدنا ...علشان كده كل حاجة وحشة بنقول عليها بلدى وما بقناش بنثق فى اى حاجة مكتوب عليها اسم البلد ... يعنى لو حاجة مكتوب عليها صنع فى مصر ... بنفكر الف مرة قبل ما نشتريها... ده اذا اشترينها وكلنا بنعمل كده دون استثناء... يعنى اى مصرى مابيحبش يشترى اى حاجة صناعة مصرية ... وحقه بصراحة لان فى معظم الاحيان بتكون الحاجة مش كويسة طيب مين المسئول عن التغيير... وليه ما بقناش بنحب البلد ... هى فيها بلاوى كتير تخلى الواحد مش طايق يقعد فيها ونفسه يهج منها ... نرجع لموضوعنا... هل البلد هى الا بتسيئ الينا فا احنا بنبدلها نفس الشعور ... ولا احنا اللى وحشين فا نستاهل اللى بتعمله فينا بعد تفحيص وتمحيص واحيانا تفعيص... لاقيت ان البلد مالهاش دعوة وانها برئية من كل ده... وان الناس هما السبب كلمة الناس متضمنة الحاكم والشعب ... ومشكلتنا إن كل واحد بيرمى الغلط على التانى... وكده عمرنا ما هيتصلح حالنا يعنى الحاكم بيقول إن احنا السبب وإن احنا بنجيب عيال كتيرر مع إن إحصائيات كتير بتقول إن نسبة الخصوبة قلت وفعلا فى حالات عقم كتير اوى... والشعب بيقول إن الحاكم هو السبب وإن كل السلطات فى ايده وكل الفلوس فى بطنه... وإن هما اللى خربنها مشكلة الشعب إنه مش عايز يعمل حاجة علشان يعيش بنى آدم فى بلده... فى ناس هتقول نعمل ايه... وايه الا هنعمله ممكن يغير البلد ... على الاقل نوحد صفوفنا وما نقهرش فى بعض... علشان نبقى لينا هدف واحد... ومانقعدش نقول أن الناس تستهل ما هما الا بيرتشوا وبيسرقوا بعض... فيها ايه لما الحاكم يسرقهم وكمان احنا شعب سلبى اوى وعلينا أمثال تودى فى داهيه زى(من خاف سلم) (وامشى جانب الحيط) وده كان زمان دلوقت امشى جواه الحيط... علشان تضمن درجة سلامة اعلى ... لان جانب الحيط ممكن حد يجيبك... لكن جواه صعب شوية
عل فكرة مش كلمة بلدى بس اللى بقى معناها وحش... فى كلام كتير بقى معناه وحش.

الخميس، ٥ يوليو ٢٠٠٧

القهر

أنا نسيت اكتب ايه الا خالنى اعمل مدونه ...
ممكن القهر و الظلم والفاسد الا احنا عايشين فيه فى المجتمع من الانظمة الا بتحكمنا... ومن تعامل الناس مع بعضها... ومن تعامل الرجالة ومع الستات حاسه ان احنا عندنا كميه عقد نفسيه ... ولا شامبليون يقدر يحل عقدنا ... مش عارفه ليه بقينا بنحب نقهر بعض ... مش عارفه ازاى يبقى الواحد عارف ان حاجه بتزعل الناس الا قدامه وبرده يعملها يمكن علشان احنا حاسين ان الحُكام بتوعنا بيظلمونا... يقوم كل مظلوم يظلم اى حد اضعف منه علشان يفرغ شوية الظلم الا عنده ...

الأحد، ١ يوليو ٢٠٠٧

الـعــنوسة

هسأل سؤال
بس ما تعملش فالح وتجاوب دلوقتىما هو سبب العنوسة فى نظرك... إن ما فيش شقة... لا إن ما فيش فلوس خالص... لا إن ما فيش بنت الحلال... لا عارفه انى طولت اوى... خلاص هقول الاجابة
بس مش عايزة نفسنه
كنت قاعدة بقلب فى القنوات ولقيت برنامج على "إنفنتي "
وهى قناة إمارتية وكانوا بيتكلموا على سبب العنوسة وكان البرنامج مستضيف موجهة اجتماعية
الموجهة ده سيدة بيستاعينوا بيها لحل المشاكل الا ممكن تواجه العروسين قبل او بعد الجواز
اتكلمت الموجهة وقالت إن سبب العنوسة... هى غلاء المهور... وعدم تعاون أهل العروسة فى تجهيزات الزواج يعنى خطوات الجواز الأتى:

1- الشاب الأمارتى لأبوه العروسة ويتفق معاه على المهر... الا زى ما قالوا فى البرنامج ... لايقل عن 100الف درهم وممكن يوصل الى200الف درهم... ودول العائلات المتوسطه... الاهما مش من العائلة المالكة... ولا هما أغنياء أوى

2- وبعدين بيجهز البيت... ولو مافيش ممكن شقة (بس تكون على الاقل300او 400 متر


3- دلوقتى جات مرحلة الأثاث وكله على العريس

4- جات مرحلة الدهب... وفستان العروسه... والفرح ... والمكياج، الدهب، ماتكلموش على حدود معينه لكن طبعا مش هيبقى أى كلام... داماس،لازوردى فستان الزفاف... ممكن يوصل الى حد 200الف درهم ... وأقل فستان 50الف درهم

5- الفرح... ما قالوش ممكن يوصل لحد كام ... لكن لازم يبقى كويس (قالوا إنه بيتراوح من 15 الف الى 20 الف درهم وده علشان المكياج بس والموجهة الاجتماعية .... قالت أن الشاب بيعمل قرض علشان يعرف يتجوز... ويبقى مديون علشان يرضى أهل العروسة بس بصراحة قالوا حاجة ايجابية جدا... إن الشيخ زايد" الله يرحمه" حدد المهر... وقال انه لايزيد عن 20 الف درهم بس ما فيس حد بيمسى بالقرار ده... وإن الناس بيكتبوا 20الف درهم... والباقى ابوالعروسة بيأخدوا من تحت الترابيزة وده شجع شباب كتير انهم ينسوا فكرة الجواز من اساسها... ويقضوها سفر لماليزيا... وفرنسا... ولبنان، ويجيب عربية جامدة... وينفض للجواز بس الموجهة الاجتماعية قالت ليه ما نعملش زى مصر... و ابوه العروسة يساعد العريس فى تجهيز الشقة لما سمعت الكلام ده قاعدت اعمل مقارنة بين اسباب العنوسة عندنا وعندهم ... لقيت أن المقارنة عندهم أن الشاب يعيش حياته ويقضيها سفر ولعب بالعربيات احسن له ... من الجواز ووجع القلب وإن عندنا الشاب مش عارف لا يقضيها سفر ولا حتى جواز