الثلاثاء، ١٠ يوليو ٢٠٠٧

بلدى

بلدى... المفروض انها كلمة تعبر عن الوطنية... لكن دلوقتى بتعبر عن الشئ الحقير ازاى أختلاف معنى الكلمة كده ... هل معنى الكلمة كان كده من 50 سنة ولا علشان فعلا احنا مابقناش بنحب بلدنا ...علشان كده كل حاجة وحشة بنقول عليها بلدى وما بقناش بنثق فى اى حاجة مكتوب عليها اسم البلد ... يعنى لو حاجة مكتوب عليها صنع فى مصر ... بنفكر الف مرة قبل ما نشتريها... ده اذا اشترينها وكلنا بنعمل كده دون استثناء... يعنى اى مصرى مابيحبش يشترى اى حاجة صناعة مصرية ... وحقه بصراحة لان فى معظم الاحيان بتكون الحاجة مش كويسة طيب مين المسئول عن التغيير... وليه ما بقناش بنحب البلد ... هى فيها بلاوى كتير تخلى الواحد مش طايق يقعد فيها ونفسه يهج منها ... نرجع لموضوعنا... هل البلد هى الا بتسيئ الينا فا احنا بنبدلها نفس الشعور ... ولا احنا اللى وحشين فا نستاهل اللى بتعمله فينا بعد تفحيص وتمحيص واحيانا تفعيص... لاقيت ان البلد مالهاش دعوة وانها برئية من كل ده... وان الناس هما السبب كلمة الناس متضمنة الحاكم والشعب ... ومشكلتنا إن كل واحد بيرمى الغلط على التانى... وكده عمرنا ما هيتصلح حالنا يعنى الحاكم بيقول إن احنا السبب وإن احنا بنجيب عيال كتيرر مع إن إحصائيات كتير بتقول إن نسبة الخصوبة قلت وفعلا فى حالات عقم كتير اوى... والشعب بيقول إن الحاكم هو السبب وإن كل السلطات فى ايده وكل الفلوس فى بطنه... وإن هما اللى خربنها مشكلة الشعب إنه مش عايز يعمل حاجة علشان يعيش بنى آدم فى بلده... فى ناس هتقول نعمل ايه... وايه الا هنعمله ممكن يغير البلد ... على الاقل نوحد صفوفنا وما نقهرش فى بعض... علشان نبقى لينا هدف واحد... ومانقعدش نقول أن الناس تستهل ما هما الا بيرتشوا وبيسرقوا بعض... فيها ايه لما الحاكم يسرقهم وكمان احنا شعب سلبى اوى وعلينا أمثال تودى فى داهيه زى(من خاف سلم) (وامشى جانب الحيط) وده كان زمان دلوقت امشى جواه الحيط... علشان تضمن درجة سلامة اعلى ... لان جانب الحيط ممكن حد يجيبك... لكن جواه صعب شوية
عل فكرة مش كلمة بلدى بس اللى بقى معناها وحش... فى كلام كتير بقى معناه وحش.

هناك تعليقان (٢):

غير معرف يقول...

مبروك على الافتتاح

yasmine Bashaar يقول...

مرسى اوى

بس انت طهقان ليه دى الدنيا ربيع و الجو بديع ... ولا فى حر ولا قهر ولا تلوث ... مالكش حق

ايه رايك فى البلوج بتاعى ... اتمنى انك تعلق على الموضوعات وتقول رايك

واتمنى انك ما تكونش طهقان